مقدمة

 بسم الله الرحمان الرحيم،
 
الحمد لله شهدت بوجوده آياته الباهرة, ودلت على كرم جوده لنعمه الباطنة والظاهرة، وسبحت بحمده الأفلاك الدائرة، والرياح السائرة، والسحب الماطرة، هو الأول فله الخلق والأمر، والأخر فإليه الرجوع يوم الحشر، هو الظاهر فله الحكم والقهر، هو الباطن فله السر والجهر

واشهد إن لا اله إلا الله, وحده لا شريك له, له الملك, وله الحمد, وهو علي كل شيء قدير


اما بعد:
لاننا امة لا تقرأ الا قليلا للاسف، فكثير منا  يصيبه الملل من القراءة،ويقول في نفسه لن تفيدني بشيئ،وهذا للاسف خاطئ فقراءة الكتب لها فوائد كثير وانتم تعلمون هذا،فما بالك القرآن،ففتن الدنيا جعلتنا نهجره وننساه ولا نتذكره الا قليلا وهو خير الكتب وفيه فوائد جمى للناس اجمعين وذلك بقوله تعالى [ وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ] (الإسراء 57)  .
 ما ساحدثكم عنه في كل حلقات هذا البرنامج السمعي ان شاء الله عبارة عن تفسير بسيط لايات الله تعالى،وسأعتمد في ذلك على تفسير ابن كثير و ابن جرير الطبري وغيرهم من علماء المسلمين الافاضل،اي انني لن اسرد لكم شيئا من عقلي ،واسأل الله ان اوفق في هذا ،فان وفقت فمن الله،وان اخطأت فمن الشيطان.
قبل التطرق في تفسير فاتحة الكتاب،ساسمعكم بضع معلومات حول القرأن الكريم:
اسماءه:
-القرآن
-الكتاب
-الفرقان
-الذكر
-التنزيل
ثمراته:
كما ذكرت سابقا ففوائد القرآن لا تحصى فهو شفاء الروح،لانه ينزل الطمأنينة في القلب،كما انه يأتي لصاحبه شفيعا يوم القيامة.
تعريفه:
تعريف القرآن في اللغة
لفظ القرآن مصدر مشتق من ( قرأ ) يقال قرأ ، يقرأ ،قراءة ، وقرآناً ومنه قوله تعالى
" إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه "
اصطلاحاً:
كلام الله المنزل علي نبيه محمد  المعجز بلفظه المتعبد بتلاوته المنقول بالتواتر المكتوب في المصاحف من أول سورة الفاتحة إلي آخر سورة وهي الناس.
اول من نطق بالقرأن الكريم هو الله عز وجل وقد قرأ سبحانه وتعالى سورة طه وياسين قبل الخلق بالف سنة.
والله كتبه في اللوح المحفوظ،لنزل الى السماء الدنيا بواسطة جبريل والملائكة في بيت العزة وهو بيت الله تعالى في السماء الدنيا،وكان هذا الانزال الاول
اما التنزيل الثاني فكان الى اشرف خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم وذلك بواسطة جبريل عليه السلام

سورة الفاتحة سمِّيت بذلك؛ لأنه افتتح بها القرآن الكريم؛ وقد قيل: إنها أول سورة نزلت كاملة..
هذه السورة قال العلماء: إنها تشتمل على مجمل معاني القرآن في التوحيد، والأحكام، والجزاء، وطرق بني آدم، وغير ذلك؛ ولذلك سمِّيت "أم القرآن"؛ والمرجع للشيء يسمى "أُمّاً"..
وهذه السورة لها مميزات تتميّز بها عن غيرها؛ منها أنها ركن في الصلوات التي هي أفضل أركان الإسلام بعد الشهادتين: فلا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب














يقدم:
البرنامج السمعي لتفسير القرآن







Share on Google Plus

0 التعليقات: